Posted by: omarifi | مارس 2, 2008

جده…حدائق من ورق

 

 

هل رأيتم حدائق من ورق….

هل رأيتم ورودا من حجر ….

بالطبع لا يحدث هذا إلا في مكان ليس كغيره من الأمكنة ….

 في بلدنا الحبيب هذا الكلام تجده ….في عروس البحر الأحمر “جده”..

وجده غير كما يقال… وهي بالفعل غير.

قرأت خبرا في جريدة الوطن يقول إن نصف الحدائق في محافظة جده على ورق…. وربعها صالح للاستخدام..

 كم جاء في نص الخبر” فالمسح الأخير للحدائق العامة الذي قامت به الأمانة أظهر أن العدد الكلي للمواقع المخصصة لإنشاء حدائق عامة هو 874 موقعا، وأن هناك 450 حديقة مزروعة من هذا العدد الكلي، منها 173 حديقة جاهزة للاستخدام الفعلي.“.

 حسابيا يعني هذا الكلام أن نصف أحيائنا بلا حدائق….

إن لم يكن ثمة قناعة بفكرة الحدائق لماذا لا يتقدم المعنيون بها باقتراح لبدائل…

أما إن كانت القناعة موجودة فهناك مشكلة في التنفيذ وفي كلا الحالتين مشكلة…

لأننا لم نرى لا حديقة ولا بديل….

  مع الزمن تحولت بعض الحدائق إلى منازل ….

 لست اقصد منازل لأناس لم يجدوا المأوى فاتخذوا هذه الحدائق التي لم تزرع لهم ملجئا….

 بل من أصحاب الملايين…عجبا لهؤلاء…

“ولقد أسمعت لو ناديت حيا ….. ولكن لاحياة لمن تنادي”

كل الذي أتمناه أن تكون هذه المحافظة الحالمة ….

 مليئة بحدائق الورود….ليس فقط من أجل الأحياء بل من أجل تلطيف الأجواء…. من جراء التلوث…

 وختاماً يقول المثل الصيني “الجالس لا يسقط”

وفي جده ولأنها “غير” فالجالس”يسقط”.

Posted by: omarifi | يناير 29, 2008

خطاب تاريخي

 رأيتُ جُرذاً

يخطُبُ اليومَ عن النَّظافَهْ

ويُنْذِرُ الأوساخَ بالعِقَابْ

وحَوْلَهُ

 يُصَفِّقُ الذُّبَابْ

أحمد مطر

Posted by: omarifi | يناير 20, 2008

الهوية والسياحة

 

 

 

مع انتعاش السياحه في بلادنا الحبيبه بجهود حثيثه من الهيئة العليا للسياحه وسعيها لإظهار الوجه المشرق للمملكة لكل سائح ومصطاف  وتسيير الرحلات لمختلف الأماكن الأثريه والسياحية  …!!

 فإن هناك مواقع تستحق الزيارة من قبل كل زائر لهذه البلاد… ونحن كمواطنين لم نشعر بجمالياتها وإنما نمر من جانبها ونزورها يومياً  دونما تفكير في جمالياتها….ألا وهي هوية الشارع التي يحملها في طياته ….وتسمى بالـ “الحفرية”فالشارع  بدون الـ”حفرية” كالمواطن بلا هويه….ومواطن(بفتح الميم) الجمال التي قد تخفى على البعض في هذه الحفرية كثيرة….

أولها… أن الطريق إليها سهلا فلا تحتاج إلى مرشد سياحي فالسائق وحده يستطيع الوصول لها… فهي في كل مكان فبمجرد أن يلتفت في أي اتجاه سيراها…. أو إن كان منعطفا على أحد الأحياء سيراها جلية واضحة بكل جمالياتها ….!

وثانيها أنه عند حفرها فإن الذي يسير بسيارته بجانبها سيتعلم رياضة من رياضات السيارات وهي  ” الراليات “  ومن ثم يإمكانه الدخول في السباقات العالمية وحصد الجوائز الكبيرة وبهذا تكون استفادته من الحفرية التي كان يظن أنها خطر (ألم أقل لكم أن فيها جماليات وأيضا “ماليات”) ….!

وثالثها… أنك قد تسمع الشارع يئن وهذه ظاهرة عجيبة لأن الشوارع لا تئن..وأنينه بسبب أنه لا يتأتى عليه يوم إلا وقد أخرج ما في أحشائه وجلس بلا أحشاء لفترة لا يعلمها ….. وبعد إعادة الأحشاء له يأتيه يوم آخر تخرج فيها أحشائه…..فلا يلام في أنينه وشكواه.ورابعها أنها تحمي المنازل من اللصوص …..؟؟فالإضاءة التي توضع على الحواجز الخرسانيه (إن وجدت)…لا تعملوهذا عامل جيد يدعو إلى سقوط اللص في الحفريه وإصابته  ومن ثم القبض عليه من الجهات المعنية.

 

 وختاما أقول.. أن هوية شوارعنا ظاهره تستحق الدراسه بجدية وعدم دراستها ضرب من ضروب الفشل في التخطيط الاستراتيجي…

ومن أسباب هذه الظاهرة عدم توافق المنشآت مع بعضها فكل يحفر ويعبد. وما تجده اليوم قد حفر تجده بعد شهر يحفر مرة أخرى.

 نريد أن نرتقي بشوارعنا وطرقنا إلى أرقى المستويات .

لا نريد أن نباهي بها …

 نريد أن نمشي فيها باتزان فقط ..

وفي قابل الأيام سنرى بإذن الله شوارعنا جميلة وهويتها ليست في طياتها…

سنراها بإذن الله بلا هوية…     

 

Posted by: omarifi | يناير 14, 2008

نهايـة المشروع

 أحضِـرْ سَلّـهْ

ضَـعْ فيها ” أربعَ تِسعاتٍ “

ضَـعْ صُحُفاً مُنحلَّـهْ .

ضـعْ مذياعاً

ضَـعْ بوقَـاً ، ضَـعْ طبلَـهْ .

ضـعْ شمعاً أحمَـرَ ،

ضـعْ حَبْـلاً ،

ضَـع سكّيناً ،

ضَـعْ قُفْلاً .. وتذكّرْ قَفْلَـهْ .

ضَـعْ كلباً يَعقِـرُ بالجُملَـهْ

يسبِقُ ظِلَّـهْ

يلمَـحُ حتّى اللاّ أشياءَ

ويسمعُ ضَحـْكَ النّملَـهْ !

واخلِطْ هـذا كُلَّـهْ

وتأكّـدْ منْ غَلـقِ السّلـهْ .

ثُمَّ اسحَبْ كُرسيَّاً واقعـُـدْ

فلقَـدْ صـارتْ عِنـدَكَ

.. دولَـهْ !

أحمد مطر

Posted by: omarifi | يناير 14, 2008

فـ . عـ

 - التفكر في سير الأولين يقي متاعب السنين.

- الحق كالصبح يجلي الظلام.

- الصداقة كالنار تحميك من البرد ولكنها قد تحرقك.

- لا توصي العرب على الشجب… والطرب.

Posted by: omarifi | يناير 14, 2008

في الحوار

 

الحوار نهج جميل يهدف للحصول على أكثر من رأي في قضية معينة مما يعني تسليط الضوء على نقطة لم تكن تخطر على الشخص لو كان يفكر لوحده.

 وهناك أمور عديدة يجب إتباعها عند محاولة إجراء مناظرة أو حوار أو مناقشة مع أي كان. بدايتها.. احترام الطرف المقابل… حتى لو كان ليس على دينك وليس في عمرك وجنسك وعرقك …. لأنه شخص وله اعتبار وله وجهة نظر تحتمل الصحة والخطأ … كما أنت.. ومن الأخطاء الشائعة لدى الناس, النظر لمن يحاورهم نظرة ازدراء وتكبر خاصة مع الصغار … وهو لا يدري أن بعض الأطفال لديهم من الآراء ما لا يراه هو مع تكبره وتعنته.

 وهناك أمر آخر يجب أيضا إتباعه وهو محاولة إثبات وجهة النظر بأدلة وليس فقط على طريقة الاستبداد بوجهة النظر على غرار “…. لا أريكم إلا ما أرى..”. وقد يكون المنطق هو أحد الأدلة لإثبات الرأي ..وإن كان كلا المتحاورين لديه منطق في وجهة نظره فإن الحوار سيتحول إلى نقاش بيزنطي لن يخلص منه المتحاورون إلى اتفاق. طريقة أخرى للخلوص بفائدة من الحوار وهو محاولة إجراء الحق على لسان غيرك… فلست معصوما من الخطأ… وفي ذلك روي عن الشافعي أنه كان يقول: “ما ناظرت أحداً إلا قلت: اللهم أجر الحق على قلبه ولسانه, فإن كان الحق معي اتبعني, وإذا كان الحق معه اتبعته”. هنا تتجلى حكمة الشافعي رحمه الله وتحديده للهدف الذي يريده وليس فقط يثبت وجهة نظره بأي طريقة بل يريد الحق بأي طريقه.

فيجدر بنا عند حواراتنا أن يكون لدينا هدف من الحوار… وإذا أحسسننا أثناء الحوار بأنه سيؤدي إلى طريق مسدود … فإن الأولى التوقف والبحث عن أي موضوع آخر…! ولست هنا منظرا … فما كتبته نستطيع جميعنا تطبيقه بكل يسر.

وختاما… “… وجادلهم بالتي هي أحسن.. “. صدق الله العظيم.

Posted by: omarifi | يناير 14, 2008

هويّـة

في مطـارٍ أجنبيْ

حَـدّقَ الشّرطيُّ بيْ

- قبلَ أنْ يطلُبَ أوراقـي -

ولمّـا لم يجِـدْ عِنـدي لساناً أو شَفَـهْ

زمَّ عينَيــهِ وأبـدى أسَفَـهْ

قائلاً : أهلاً وسهـلاً.. يا صـديقي العَرَبـي !

Posted by: omarifi | يناير 7, 2008

(1)

 If A is a success in life, then A equals x plus y plus z.

 Work is x; y is play; and z is keeping your mouth shut. Einstein  

I never think of the. future – it comes soon

enough.Einstein    

 Be careful about reading health books. You may die of

 a misprint. Mark Twin 

Posted by: omarifi | يناير 7, 2008

سلف

Posted by: omarifi | يناير 6, 2008

عوادم الأفواه

  

في زماننا يوجد نوعان من العوادم……. عوادم السيارات التي بها يتم تلويث البيئة … وعوادم أخرى هي “عوادم الأفواه” وهو ما ينبعث من أفواه المدخنين من دخان…..!

 أن يكون تأثير التدخين عائدا على المدخن نفسه فهذا ما ليس لنا فيه حول ولا قوة….. أما أن يكون أثر التدخين متعديا إلى غيره….فهذه مصيبةما ذنبك إذا كنت في مكان عام وكان بجانبك مدخن …. وآذاك بتدخينه..إلى من تلتجئ.…. هو تضرر من تدخينه وأضرك أيضا …. .. بدل أن تستنشق هواء نقياً   تستنشق دخانا ملوثا….!

  كشفت دراسة حديثة أجريت في المملكة على عينة عشوائية بأن 34% من الطلاب و 11% من الطالبات في المرحلتين المتوسطة والثانوية يدخنون.هذه الأرقام خطيرة وتؤشر إلى وجود جيل ناشئ مدخن ….ما يعني  تفشي أمراض خطيرة بين المدخنين في ريعان الشباب … مما يؤدي إلى حدوث وفيات بسبب هذا الداء….للمدخنين ولمن يستنشقون من غير المدخنين من أقرانهم!هذا الداء وفد إلينا … وأتى به أبناء هذه البلد من اجل التجارة على أرواح العباد…. أتوا به بأبخس الأثمان…يباع لدينا بأسعار زهيدة أقل من البلاد التي صنع بها….. ويحتوي على مواد سامة أكثر تأثيرا من تلك التي تصنع ببلد المنشأ للمواطنين….عجبا…!!

ً التجار لا يراعون الأعمار….. فيباع للصغير والكبير ويباع لأي أحد…. المهم تحصيل المال ولا غير ذلك…… أي عقول يفكر بها هؤلاء….و أي ضمائر يشعر بها هؤلاء…. في فرنسا ومع بداية السنة الجديدة سوف يتم منع التدخين في الأماكن العامة… ووضعت الحكومة الفرنسية مخالفات مالية رادعة…. لكل مخالف.وقبل فترة ليست بالبعيدة أعلن في الإمارات منع التدخين في الأماكن العامة.فهل من بصيص أمل يلوح في الأفق لدينا ….بمنع هذا الذي فتك بنا……أتمنى ذلك.

مع موجة الغلاء العارمة هذه الأيام تبقى أسعار علب السجائر صامدة أمام هذه الموجة….من المفترض أن ترفع أسعار علب السجائر أضعاف ما عليه الآن.في أماكن عامة يوجد لوحات منع التدخين….. ومثالا على ذلك في المطارات……. اللوحات موجودة ولكن الالتزام غير موجود لا من قبل الزوار ولا الموظفين…………!

اللوحات لا تمنع التدخين بنفسها ولكنها تنبئ عن نظام يمنع التدخين ……. يقوم بإيقاع العقوبة فيه أناس لم أرهم إلى الآن…….!

يقول اينشتاين ” من الحماقة أن تعمل عملا مرارا وتكرارا وتريد نتيجة مختلفةفنحن نضع نفس اللوحات في أماكن مختلفة وبنفس الطريقة ونريد أن يتغير مفعولها……وتطبيق ما فيها…!!!

  وختاما…أقول” تكون الأمة قوية عندما تكون قوانينها قوية”. “حكمه لاتينيه  

Posted by: omarifi | يناير 5, 2008

ابتسموا حتى لا تموتوا

 

هناك صنوف شتى من الناس نقابلهم ونراهم في حياتنا اليومية ونرى منهم بعض الطبائع..! ومنها انك حينما ترى الشخص تظنه فاقد اسنانه او قد اجتثها من جذورها او انها من ذهب فلا يريد اخراجها حتى لا يراها الفقراء وتنكسر قلوبهم من العوز والفاقه!!!

حتى بات بعضهم( لا يظهرها الا خفية وفي معزل من الناس).اظهار الاسنان يعني ابتسامتك.. يعني رسم لوحة جميلة على محياك..يعني انطلاقك في الحياة ..يعني تجدد حيويتك ..يعني نسيان القلق ..وهي اللغه التي لا تحتاج الى ترجمه فالكل يفهمها..!

هل تكلفك الابتسامه؟بالطبع لا فالابتسامه لا تكلف وقتا ولا جهدا ولا مالا فهي في ومضة عين تحدث وتبقى في نفس متلقيها كثيرا..!والابتسامه الصادقه هي تلك التي لا تعنى بتحريك بعض العضلات فقط وانما تـنم عن تحريك لمشاعر في القلب متزامنة مع الابتسامه.. وهذه تعتبر اجل واصدق وابقى في النفوس من الابتسامه المعتاده البعيده عن المشاعر..!وانا لا اعني في هذا المقام ان تكون فاغرا فاك دائما من فرط الابتسام..فالذي يراك يظنك مريضا او مصابا بمرض غامض ابقاك هكذا.. ولكن يكون باتزان فلكل موضع فعل ولكل مقام مقال ..!

واكثر من يحتاج الابتسامه هم الذين يقابلون الجمهور من الناس كالمعلم في مدرسته والشيخ في درسه  والتاجر في متجره وقد قيل(ان الذي لا يحسن الابتسام لا ينبغي له ان يفتح متجرا)..! واباطلاق العنان لابتسامتك تكسب به الاجر من عند رب الارباب وتسحر به الأفئدة والالباب(اقصد هنا السحر المعنوي) اذا كنت قد احتسبت هذه الابتسامة عنده لا لأجل شيء آخر..!كما قال نبينا الكريم عليه افضل الصلاة واتم التسليم ( تبسمك في وجه اخيك صدقه) وتقول عائشة رضي الله عنها ( مارأيت رسول الله مستجمعا قط ضاحكا حتى ترى منه لهواته إنما كان يبتسم).فلنقتد بنبي الأمة فالضحك يميت القلب والعبوس يبعث الكآبه..اذن فلنبتسم..ونكون وسطيين في مشاعرناكما هي أمتنا..!

يقول الفيلسوف الفرنسي” فولتير”: (الإبتسامة تذيب الجليد ، وتنشر الإرتياح ، وتبلسم الجراح ، إنها مفتاح العلاقات الإنسانية الصافية( ..

وأقول لكم ختاماً : ابتسموا حتى لا تموتوا.

================

« التدوينات الأحدث

التصنيفات