ركنت إلى الهدوء…حيث لا ضجيج في المكان…!
حيث الهمسات بين النسمات في الظلمة الهادئة….كمنادمة محبين..!
لست أدري …كم من الناس لم ينعم بالهدوء …!
أتعلمون أين يقع الهدوء…؟؟
يقع عندما تكون بعيدا عن صخب المدينة…عن ضجيجها…عن أناسها الماديين..عن التوتر والزحام…عن عدم معرفة الجار لجاره..!
هنااااااااك في القرية تكون من فضل الله مرتاحا…!
ساعة في القرية….عن يوم في المدينة…:)
يقول ايليا أبوماضي:
“بئس المدينة إنها سجن النهى..
وذوي النهى,وجهنم الأحرار..
لا يملك الإنسان فيها نفسه…
حتى يروعه ضجيج قطار…
لله ما أشهى القرى وأحبها…
لفتى بعيد مطارح الأفكار..
إن شئت تعرى من قيودك كلها…
فانظر إلى صدر السماء العاري…
وامش على ضوء الصباح,فإن خبا…
فامش على ضوء الهلال الساري…
عش في الخلاء تعش خليا هانئاَ…
كالطير حراً كالغدير الجاري!…”
……
كم صدق ايليا إبوماضي”عش في الخلاء تعش خليا هانئاَ…كالطير حراً كالغدير الجاري!”
أذاقكم الله طعم الهدوء
,
عش في الخلاء تعش خليا هانئاَ…
كالطير حراً كالغدير الجاري!
يا للروعة ….
صدقت عمر … الحياة في المدن متعبة جدا والإنسان بحاجة للتغيير والبعد عن الصخب والضجيج …
تحياتي لك
By: Abdulaziz Al-Shetwi on يونيو 5, 2008
at 7:38 ص
أعجبت جداً بمقالك …
لكني للأسف لم أشعر بما تشعر به فأنا وليد المدينة وليس لي صلة بالقرية .. هذا لا يعني أني لا أحب أن يكون لي صلة .
ومما وصفت تقت للقرية .. ( يعني أفهمها وأعزمني )
لك تقديري ..
By: أبو سلمان on يونيو 5, 2008
at 1:57 م
مساء الخير يا عمر …
بالبداية انا سعيد بوجود مثل هذي المدونه الجميله
ولا تنسى تدعونا يالذيب في القويعيـــه
ودمت بخير,,,
By: NAIF on يونيو 16, 2008
at 6:44 م