Posted by: omarifi | اغسطس 1, 2008

سكولاب…”إله الطب”..!

 

 

.

.

 

“اله الطب عند اليونانيين القدامى يدعى” اسكولاب” وقد وضع  تمثاله

 على شكل رجل في عنفوان شبابه وقابض بيديه

 على عصا يلتف عليها ثعبان ….وقد اقيمت له المعابد على سفوح الجبال…!!

 والثعبان عند الاغريق رمز الحكمة والشفاء”*.

وبعد آلاف السنين بقيت هذه العادة عند الاغريق وغيرهم…

وغيرهم أعني نحن الذين لسنا بـ إغريق..؟؟

هل نؤمن بهذه الخرافات ..؟؟

هل اله الطب لدينا اسكولاب..؟؟

هل الثعبان رمز الحكمة والشفاء..؟؟

ألا نؤمن بالله الذي يحيي ويميت؟؟

!!!!!!!

نحن في كل يوم في طرقاتنا نرى الصيدليات مشرعة أبوابها تنتظر

 زبائنها .. وقد وضعت رمز الحكمة والشفاء على “لوحاتها”…!

وفي كل يوم تفتتح صيدلية ويوضع عليها هذا الرمز..!!

حتى ولو كان عرفا عالميا …!! هل يجب أن نلتزم به..؟؟

هل من شروط افتتاح الصيدلية وجود الرمز ..؟؟

……

أنا في كل يوم أتعجب عند مروري بإحدى الصيدليات …ولم أجد جوابا منطقياً..!!

هل تملكون الدواء لهذا السؤال؟؟ “ولكن خارج الصيدلية!!”

 ….

 

 

 

———————– 

 

*بتصرف

 

Posted by: omarifi | يوليو 21, 2008

الفن السابع…!!

 

.

.

 سأتكلم عن الفن السابع ”السينما” في المملكة العربية السعودية .!

الآن جميع الأفلام السينمائية موجودة على أقراص “DVD” وأشرطة فيديو….!

وتباع في وضح النهار عياناً بياناً وبأبخس الأسعار…!

أي أن ثقافة السينما موجودة …؟؟ الغير موجود هي فقط دور السينما…!

وهناك حملة  منذ عام تقريباَ …في وسائل الإعلام وخاصة الصحف…. عن السينما السعودية والأفلام السينمائية..؟؟

وأيضا قد عمل عدة أفلام سعودية سينمائية خلال السنوات القليلة الماضية….!!

وعبارة “فيلم سينمائي سعودي” صارت دارجة وغير مستغربة في الوسط الإعلامي…!!

وبات سؤال “كيف ينتجون أفلام ولا عندهم دور سينما؟؟” دارج ويتولد من السؤال السابق السؤال التالي “لماذا لا تفتح دور للسينما في السعودية؟؟”

===============

 أراها “دور السينما” تلوح في الأفق قريييباَ جدا أقل من سنتين “على أسوأ احتمال”….!

بداية ستكون سينما للأطفال…!

قليلا قليلا ستتطور المسألة وسيصبح للكبار “أفلامهم”…!!!….وربما تتطور الحالة ونرى بجانب الفلم “+18″…!!

وسيثور من يثور وستحدث ضجة كبيييرة وستتكسر الأقلام على الصحف والأيدي على “الكيبوردات”…!

أقصى ما سيكون أن يخصص قسم للعوائل وقسم للشباب …..!

وبهذا ستحل الإشكالية و”يركد الرمي”….وسيتعب المناضلون والرافضون للسينما…!

=====

س: هل أنا مع أو ضد أن يكون هناك سينما …؟؟

ج: “………….”

=====

دور السينما ستشرع أبوابها لا محالة”من وجهة نظري”…!!

لماذا لا نأخذ الجانب المضيء منها..؟؟

دور السينما تسلسل للتلفاز أو “الرائي”…ثم البث الحي….ثم الانترنت …. ثم جوال الكاميرا…!

كلها تقنيات أو أشياء جديدة على المجتمع قوبلت بالرفض ثم شيئاً فشيئاً رأت النور بكل وضوح وتم استغلالها أشنع استغلال…!

هل ستكون السينما امتداداً …”أتوقع وبقوة”…!!

وستكون البداية من جدة لأن جدة “غير”…!

====

وستذكرون ما أقول لكم “إن شاء الله”…!!

===

ما كتب أعلاه عبارة عن  توقعات وليست تخمينات…؟؟؟

وبالنسبة لي نسبة صحتها “98%”…!!

Posted by: omarifi | يوليو 17, 2008

فضفضة عيون…!

 

 

.

.

دمعة رجل…؟؟

.

.

عندما تسقط دمعة على وجنة رجل……فهذا عيب؟؟؟

هذا عند بعض المجتمعات…!

ودمعة الرجل غالية ولا تسقط الا على فجيعة…!

ولو علم الأنام بفوائد الدمووووع لبكوا كثيرا وارتاحوا..!!

الدموووع تغسل ما تبقى من ألم بداخلك…..!

عندما يجتاحك احساس بضيق … أسبل دموعك …..أطلق لها العنان…دع عينيك ”تفضفض” حتى تحس بالراحة….!

.

أنا أستخدم الدموع كمحلول طبيعي لغسيل القلب غير حاوي للمواد الكيميائية…!

أسبل دمعي في مواقف كثييييرة ….وخاصة عندما أرى أطفالاً يتجرعون الأسى!!

وفي أحيان أرى رجلا يذكرني بغالٍ لدي …فيتبادر إلى ذهني قوله تعالى على لسان يعقوب عليه السلام “إني لأجد ريح يوسف”…يا الله…!

كثيييراً ما يغرورق الدمع في محاجري عندما  أجد ريح يوسف…!

آآآآآه يا ريح يوسف.!!؟؟

………………

أتمنى لكم قلوبا تزهو بالنقاء

Posted by: omarifi | يوليو 12, 2008

خراب مالطة…!!

 

 .

 .

 .

 .

بعد انتهاء البرنامج الشهير شاعر المليون وما صاحبه من تبعات…كتبت ما أدناه …...!

 ……

بعد اغلاق الستار بانتهاء البرنامج الشهير في مجال الشعر النبطي

تكشفت كثير من الجوانب والوجوه….

أتى من يتكلم عن العصبية القبلية وأن هذا البرنامج ينمي النعرات القبلية…. ولكن الكلام أتى بعد خراب مالطة…!!

ما فائدة هذا الهراء بعد ما تم “لهف ” الجيوب والعقول والأوقات ….؟؟

أناس تراكمت على عواتقهم الديون وأثقلت كواهلهم… بدواعي  دعم ابن القبيلة…بشعار “اللي ما فيه خير لأهله ما فيه خير للناس”….!!

فوا أسفا على أموال هدرت ما كانت لتهدر…!!

فوا أسفا على عقول باتت محيط تفكيرها لا يتعدى الوزن والقافية….!!

فوا أسفا على شباب سخروا وقتهم من أجل فلان وفلان….!!

فوا أسفا على زمان بات المال غشاوة على العيون…!!

فوا أسفا على القيم التي يتغنون بها ….ولا يطبقونها…!!

……..

سمعنا عن المتنبي وسيف الدولة الحمداني…. ورأينا مديحا بديعا عذبا …!

ورأينا من سار على نهج المتنبي….!

ولكن شتان….؟؟

لم نر أحدا مثل المتنبي … ولم نر أحداً كسيف الدولة الحمداني..!

تهنا بين ذا وذاك…!!

بعض متنبيوا هذا العصر أخذوا من المتنبي حب التملق ولم يأخذوا بديع البيان ..!!

أخذوا الغلو في المدح ومجاوزة الوصف حتى السحاب…!

المتنبي مدح أم سيف الدولة …فمدحوا أمه…؟

المتنبي لم يأخذ مكانة شعرية بسبب قبيلته…التي أرسلت له رسائل الSMS

متنبيوا هذا الزمان….كسبوا الشاعرية بالمال…!؟

أي شاعرية هذه التي تقاس بالمال…؟؟

أليس للشاعرية مقاييس…؟؟

 

فلنترك الشعراء ونتجه … للبرنامج…

يقولون إحياء لقيم التراث من خلال الشعر النبطي العريق …

كلام منمق جميل ينم عن وضوح للرسالة…

ولكن أين التطبيق …

الحاصل هو إحياء لكوامن اندثرت في أصلاب رجال مضوا منذ عقود…

 أتكلم عن برنامج للشعر جعل  الناس لا تقوى على الشعير…

الآن وقد خربت مالطة أتيتم تقولون ظلم أبناء السعودية … مؤامرة تحاك….  خدعة عظيمة…عنصرية …عصبية قبلية…تشتيت للأنفس….ابتزاز للمال….!!

 

لماذا الآن هذا الكلام وليس قبل..

أم أنه بعد وقوع الظلم(إن كان قد وقع!!) صحى الضمير…؟؟

00000

وآسف جداَ  على تأخري في إنزال الموضوع…:(

 

Posted by: omarifi | يونيو 28, 2008

علي

 

علي …إنسان أمين ويعجبك إذا رأيته وقاره…

ذات يوم كانت لديه معاملة  في الوزارة…

اهتم بالأمر وشد إزاره…

فوجد جاره بداخل الادارة…

محملاً بشتى أنواع الهدايا من بازاره…

سأله علي عن سبب الهدايا؟..-من فرط انبهاره-

فأجاب:

قد يكون الموظف …. يريد مكتبا جديدا يتخذ فيه قراره…

أو  يريد مكيفا …..من شدة الحرارة…!

أم أن أبنائه يريدون رحلة لملاهي الحارة…

أو أنه يريد فقط تعبئة بنزين السيارة…

,

عندها ذهل علي مما قاله جاره…

فذهب للسوق واشترى كل ما طلبه موظف الإدارة…!!

 

 

 

 

Posted by: omarifi | يونيو 16, 2008

We did

 

 

ألا تعلمون أن الحرب حطت أوزارها…!

والفارس ترجل عن فرسه ….!

والمحارب استراح ….!

وأتى زمن السلم بعد حرب ضروس…!

وما زرع لنا تركناه في سنبله الا قليلا…!

وليت أننا حصدناه كله ولكن القائمون على الزرع ليسوا مزارعين …أو أنهم ليسوا بارعين في هذا المجال….:(

وهناك حكمة تركية بالغة في الجمال تقول “حين يفتقد الخروف تدعى العنز صاحبة الجلالة”.

وصاحبة الجلالة هي المسؤلة عن جلب المزارعين…!

اذن فالزرع يجب أن يناسبها…..:)

=

وحطت الحرب اوزارها…وانتهى الفصل الثامن من المسرحية الكبيرة…!

في هذا اليوم 16\6\2008  ….انتهينا …انتهينا…!

لا أدري كيف أعبر وكيف أقول….!

خمس سنين بما فيها وما عليها ….!

مرت كساعة … !

ذهبت كحلم ليل…!

كنت أقول ….يا الله كم هي طويلة خمس السنين هذه…!

ولكنها مرت …وستمر هذه الحياة كخمس سنين ….!

أبارك لكل من هنأني وأبارك لزملائي الخريجين بهذه المناسبة ….والتي انتهوا فيها من عبىء جثم على صدورهم  طوال هذه المدة…!

والحمد لله أولا وأخير….!

ولي عودة مع المسرحية … ونوادر واشياء خارج النص..!

 

 

Posted by: omarifi | يونيو 9, 2008

Small jobs..!

 

Henry Ford

 

“Nothing is particularly hard if you divide it into small jobs”

Henry ford

Posted by: omarifi | يونيو 4, 2008

ما أشهى القرى….!

 

 

ركنت إلى الهدوء…حيث لا ضجيج في المكان…!

حيث الهمسات بين النسمات في الظلمة الهادئة….كمنادمة محبين..!

لست أدري …كم من الناس لم ينعم بالهدوء …!

أتعلمون أين يقع الهدوء…؟؟

يقع عندما تكون بعيدا عن صخب المدينة…عن ضجيجها…عن أناسها الماديين..عن التوتر والزحام…عن عدم معرفة الجار لجاره..!

هنااااااااك في القرية تكون من فضل الله مرتاحا…!

ساعة في القرية….عن يوم في المدينة…:)

يقول ايليا أبوماضي:

“بئس المدينة إنها سجن النهى..

وذوي النهى,وجهنم الأحرار..

لا يملك الإنسان فيها نفسه…

حتى يروعه ضجيج قطار…

لله ما أشهى القرى وأحبها…

لفتى بعيد مطارح الأفكار..

إن شئت تعرى من قيودك كلها…

فانظر إلى صدر السماء العاري…

وامش على ضوء الصباح,فإن خبا…

فامش على ضوء الهلال الساري…

عش في الخلاء تعش خليا هانئاَ…

كالطير حراً كالغدير الجاري!…”

……

كم صدق ايليا إبوماضي”عش في الخلاء تعش خليا هانئاَ…كالطير حراً كالغدير الجاري!”

 أذاقكم الله طعم الهدوء

,

Posted by: omarifi | مايو 31, 2008

politics

“He knows nothing; and he thinks he knows everything. That points clearly to a political career.”

 George Bernard Shaw

Posted by: omarifi | مايو 29, 2008

مركبي وشراعي…!

 

 

” لست أدري أين أبحر وأين يرسي مركبي…!

تائه في زمن التيه…!

فاقد للهويه..!

لست أنوي ما يكون في غدي…!

لا تسلني..!

كل ما يممت مركبي أتت ريح هوجاء فحركت الأشرعه..!

أي زمن بتنا فيه غرباء على أنفسنا…!

ربنا أخرجنا منها ونحن سالمون غانمون لا ظالمون ولا مظلومون…!

.

.

ليس يشفع للمراكب جمالها, طالما لم تجد لها مرسى…. “

Posted by: omarifi | أبريل 10, 2008

conscience

.

.

.

Never do anything against conscience even if the state demands it.

“Albert Einstein”

Posted by: omarifi | أبريل 10, 2008

هرطقات حياتية…!

 

 

الحياة مدرسة …. لا يرسب فيها الا من يتخلف عن الحضور…

إن لم تكن حاضرا في الحياة فلن تسعد …وإذا أردت أن تسعد فلا بد أن تكون مديراً لهذه المدرسة…. 

لا تكن كرجل جاء لهذه الحياة وذهب كما جاء …

…….

حلق في هذه الحياة ولا تبقى على الأرض…

كم رجلاً حلق وسارت بأخباره الركبان…؟؟

اجعل لك بصمة في الحياة …!!

دمت حياً ….

 

Posted by: omarifi | مارس 23, 2008

زحمة يا دنيا زحمة

 .

.

.

هذا اليوم مشيت على طريق الملك فهد….

 كأي مواطن يسير في مدينة الرياض على هذا الطريق…

 وأنتم أعلم بما يصادف المرء من تقلب في المزاج والضحك والهلوسه والسب والشتم.. بسبب التكافل الاجتماعي

 عند السيارات بين بعضها والذي يصل لحد التباوس …

وبعده يحصل التلاسن ولكن في هذه المرة بين من يقودون السيارات؟؟

 بسبب إغراء إحدى السيارات لأخرى فقامت بطبع قبلة على مؤخرتها أعني مؤخرة السيارة…
أعود للسالفه ….
ومشيت على طريق الملك فهد…

 وكل لحظة انتظر الزحام ولازحام الساعة 2 ونص ظهرا …

الوقت الطبيعي لتواجد السيارات داقين حنك بالسوالف..
ولكن لم أجد زحاما؟!

 مشيت مسافة كبيرة ولم اقف للحظة …!

والمسافة الفاصلة بيني وبين من أمامي عشرة أمتار وأكثر..!!
دخلت في جو المواكب..؟؟
لم أكن يوما في حياتي داخل موكب ولم أعرف ما هو الجو المحيط بها…!!
وإن كان اصحاب المواكب يمشون في هذا الطريق وهذا الوقت بهذه السرعة..!
فلعمري إنهم لفي حظ عظيم…!
اليوم لم أستطع ان أهوجس لعدم وجود الزحمة..!!
سأعود لطريق الملك فهد وسأجد بإذن الله زحمة لكي أتم ما بدأته من الهواجيس..!!
الزحمه رحمه فيها تستطيع أن تعرف معادن الرجال وسلوكياتهم وسيطرتهم على أعصابهم…

دمتم في هواجيس…:) 
 

Posted by: omarifi | مارس 2, 2008

بوابة المغادرين

 

مَلَكٌ كانَ على باب السما

 

يَختمُ أوراقَ الوفودِ الزائِرهْ

 

طالباً من كُلِّ آتٍ نُبذةً مختصرهْ

 عن أراضيهِ .. وعَمَّن أحْضَرَهْ

– قالَ آتٍ : أَنا من تِلك الكُرَهْ كُنتُ في طائرةٍ مُنذُ قليلٍ غيرَ أنّي قبلَ أن يطرفَ جَفني جئتُ محمولاً هُنا فوقَ شظايا الطائِرهْ !

 – قالَ آتٍ : أَنا من تلكَ الكُرهْ منذ ساعاتٍ ركبتُ البحرَ لكنْجئتُ محمولاً على متنِ حريق الباخِرهْ ! – قالَ آتٍ : أَنا من تلكَ الكرهْ وأنا لم أركبِ الجوَّ أو البحرَ ولا أملكُ سِعْرَ التذكرهْ كنتُ في وَسْطِ نقاشٍ أخويٍّ في بلادي غير أنّي جئتُ محمولاً على متنِ رصاصِ المجزرهْ!

– قالَ آتٍ : أَنا من تلكَ الكرهْ  كنتُ من قبلِ دقيقهْ أتمشى في الحديقهْ أعجبتني وردةٌ حاولتُ أن أقطفها .. فاقتطفتني وعلى باب السماواتِ رَمَتْني لم أكنْ أعلمُ أنَّ الوردةَ الفيحاءَتغدو عَبْوةً منفجرهْ! 

– أَنا من تلك الكُرهْ ..

في انقلابٍ عسكريٍّ .

 – أَنا من تلكَ ..

اجتياحٌ أجنبيٌّ .

 – أَنا من 

 أعمالُ عُنفٍ في كراتشي .

 – أَنا ….

 حربٌ دائرهْ .

 – ثورةٌ شعبيّةٌ في القاهرهْ

 – عبوةٌ ناسفةٌ

 – طلقةُ قنّاصٍ

 – كمينٌ

 – طعنةٌ في الظهْرِ

 – ثأرٌ

 – هزةٌ أرضيَّةٌ في أنقرهْ

 – أَنا ..

  – من ..

 – تلكَ الـ ..

 – .. كرهْ .

 الملاكُ اهتزَّ مذهولاً وألقى دفترهْ :

 أَأَنا أجلسُ بالمقلوبِ أم أنّي فقدتُ الذاكرهْ ؟

أسألُ اللهَ الرضا والمغفِرهْ

 إن تكنْ تلكَ هي الدُنيا .. فأين الآخِرَهْ ؟!

أحمد مطر

Posted by: omarifi | مارس 2, 2008

If you are first you are first. If you are second you are nothing.  Bill Shankly 

Posted by: omarifi | مارس 2, 2008

جده…حدائق من ورق

 

 

هل رأيتم حدائق من ورق….

هل رأيتم ورودا من حجر ….

بالطبع لا يحدث هذا إلا في مكان ليس كغيره من الأمكنة ….

 في بلدنا الحبيب هذا الكلام تجده ….في عروس البحر الأحمر “جده”..

وجده غير كما يقال… وهي بالفعل غير.

قرأت خبرا في جريدة الوطن يقول إن نصف الحدائق في محافظة جده على ورق…. وربعها صالح للاستخدام..

 كم جاء في نص الخبر” فالمسح الأخير للحدائق العامة الذي قامت به الأمانة أظهر أن العدد الكلي للمواقع المخصصة لإنشاء حدائق عامة هو 874 موقعا، وأن هناك 450 حديقة مزروعة من هذا العدد الكلي، منها 173 حديقة جاهزة للاستخدام الفعلي.“.

 حسابيا يعني هذا الكلام أن نصف أحيائنا بلا حدائق….

إن لم يكن ثمة قناعة بفكرة الحدائق لماذا لا يتقدم المعنيون بها باقتراح لبدائل…

أما إن كانت القناعة موجودة فهناك مشكلة في التنفيذ وفي كلا الحالتين مشكلة…

لأننا لم نرى لا حديقة ولا بديل….

  مع الزمن تحولت بعض الحدائق إلى منازل ….

 لست اقصد منازل لأناس لم يجدوا المأوى فاتخذوا هذه الحدائق التي لم تزرع لهم ملجئا….

 بل من أصحاب الملايين…عجبا لهؤلاء…

“ولقد أسمعت لو ناديت حيا ….. ولكن لاحياة لمن تنادي”

كل الذي أتمناه أن تكون هذه المحافظة الحالمة ….

 مليئة بحدائق الورود….ليس فقط من أجل الأحياء بل من أجل تلطيف الأجواء…. من جراء التلوث…

 وختاماً يقول المثل الصيني “الجالس لا يسقط”

وفي جده ولأنها “غير” فالجالس”يسقط”.

Posted by: omarifi | يناير 29, 2008

خطاب تاريخي

 رأيتُ جُرذاً

يخطُبُ اليومَ عن النَّظافَهْ

ويُنْذِرُ الأوساخَ بالعِقَابْ

وحَوْلَهُ

 يُصَفِّقُ الذُّبَابْ

أحمد مطر

Posted by: omarifi | يناير 20, 2008

الهوية والسياحة

 

 

 

مع انتعاش السياحه في بلادنا الحبيبه بجهود حثيثه من الهيئة العليا للسياحه وسعيها لإظهار الوجه المشرق للمملكة لكل سائح ومصطاف  وتسيير الرحلات لمختلف الأماكن الأثريه والسياحية  …!!

 فإن هناك مواقع تستحق الزيارة من قبل كل زائر لهذه البلاد… ونحن كمواطنين لم نشعر بجمالياتها وإنما نمر من جانبها ونزورها يومياً  دونما تفكير في جمالياتها….ألا وهي هوية الشارع التي يحملها في طياته ….وتسمى بالـ “الحفرية”فالشارع  بدون الـ”حفرية” كالمواطن بلا هويه….ومواطن(بفتح الميم) الجمال التي قد تخفى على البعض في هذه الحفرية كثيرة….

أولها… أن الطريق إليها سهلا فلا تحتاج إلى مرشد سياحي فالسائق وحده يستطيع الوصول لها… فهي في كل مكان فبمجرد أن يلتفت في أي اتجاه سيراها…. أو إن كان منعطفا على أحد الأحياء سيراها جلية واضحة بكل جمالياتها ….!

وثانيها أنه عند حفرها فإن الذي يسير بسيارته بجانبها سيتعلم رياضة من رياضات السيارات وهي  ” الراليات “  ومن ثم يإمكانه الدخول في السباقات العالمية وحصد الجوائز الكبيرة وبهذا تكون استفادته من الحفرية التي كان يظن أنها خطر (ألم أقل لكم أن فيها جماليات وأيضا “ماليات”) ….!

وثالثها… أنك قد تسمع الشارع يئن وهذه ظاهرة عجيبة لأن الشوارع لا تئن..وأنينه بسبب أنه لا يتأتى عليه يوم إلا وقد أخرج ما في أحشائه وجلس بلا أحشاء لفترة لا يعلمها ….. وبعد إعادة الأحشاء له يأتيه يوم آخر تخرج فيها أحشائه…..فلا يلام في أنينه وشكواه.ورابعها أنها تحمي المنازل من اللصوص …..؟؟فالإضاءة التي توضع على الحواجز الخرسانيه (إن وجدت)…لا تعملوهذا عامل جيد يدعو إلى سقوط اللص في الحفريه وإصابته  ومن ثم القبض عليه من الجهات المعنية.

 

 وختاما أقول.. أن هوية شوارعنا ظاهره تستحق الدراسه بجدية وعدم دراستها ضرب من ضروب الفشل في التخطيط الاستراتيجي…

ومن أسباب هذه الظاهرة عدم توافق المنشآت مع بعضها فكل يحفر ويعبد. وما تجده اليوم قد حفر تجده بعد شهر يحفر مرة أخرى.

 نريد أن نرتقي بشوارعنا وطرقنا إلى أرقى المستويات .

لا نريد أن نباهي بها …

 نريد أن نمشي فيها باتزان فقط ..

وفي قابل الأيام سنرى بإذن الله شوارعنا جميلة وهويتها ليست في طياتها…

سنراها بإذن الله بلا هوية…     

 

Posted by: omarifi | يناير 14, 2008

نهايـة المشروع

 أحضِـرْ سَلّـهْ

ضَـعْ فيها ” أربعَ تِسعاتٍ “

ضَـعْ صُحُفاً مُنحلَّـهْ .

ضـعْ مذياعاً

ضَـعْ بوقَـاً ، ضَـعْ طبلَـهْ .

ضـعْ شمعاً أحمَـرَ ،

ضـعْ حَبْـلاً ،

ضَـع سكّيناً ،

ضَـعْ قُفْلاً .. وتذكّرْ قَفْلَـهْ .

ضَـعْ كلباً يَعقِـرُ بالجُملَـهْ

يسبِقُ ظِلَّـهْ

يلمَـحُ حتّى اللاّ أشياءَ

ويسمعُ ضَحـْكَ النّملَـهْ !

واخلِطْ هـذا كُلَّـهْ

وتأكّـدْ منْ غَلـقِ السّلـهْ .

ثُمَّ اسحَبْ كُرسيَّاً واقعـُـدْ

فلقَـدْ صـارتْ عِنـدَكَ

.. دولَـهْ !

أحمد مطر

Posted by: omarifi | يناير 14, 2008

فـ . عـ

 - التفكر في سير الأولين يقي متاعب السنين.

- الحق كالصبح يجلي الظلام.

- الصداقة كالنار تحميك من البرد ولكنها قد تحرقك.

- لا توصي العرب على الشجب… والطرب.

Older Posts »

التصنيفات