Posted by: omarifi | سبتمبر 25, 2009

“كاوست” حيث العقول!

 .

 .

كل عام يحتفل الوطن بيومه الذي أرسى فيه موحده دعائمه وفي السابق كان هذا اليوم يمر بلا أدنى توقف ومنذ أكثر من عامين صدر قرار  اجازة لجميع الموظفين والطلاب  يوم واحد باسم اليوم الوطني وبدأت تظهر الاحتفالات كلٌ على طريقته وخاصة الشباب وهم اكثر من نصف المجتمع وأغلب هذه الاحتفالات على شكل رقص وغناء في الشوارع والأسواق فهل هذا هو الاحتفال بالوطن وهل هذا هو الفهم الصحيح للاحتفال بيوم الوطن؟

هذا العام قرر الوطن أن يحتفي بأبنائه بافتتاح منارة من منارت العلم على الشاطيء الغربي من وطننا وعلى ضفاف البحر الأحمر وهي جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية “كاوست” لتكون كما يقول مديرها ميناء للعلم!

هذه الجامعة دار حولها الكثير من الجدل والتساؤلات في الجوهر وفي الرتوش:

يقال أن “مدير الجامعة كافر”فأقول:

 هذا المدير لم يدخل بسيفه محارباً لقتل المسلمين بل وضِع لخبرته في ادارة جامعات عالمية ونقل خبرته لدينا حتى نستفيد!

معلومة: أديسون مخترع الكهرباء كافر, أينشتابن مخترع النظرية النسبية كافر ورشح ليكون رئيساً لدولة اسرائيل المزعومة!

يقال” الجامعة مكلفة ماديا لماذا لا تصرف هذه الأموال على الفقراء ومن لا يجدون لقمة العيش عوضاً عن صرفها على باكستاني او بنقالي نأتي به ويدرس لدينا ويذهب” فأقول:

هناك مشاريع كثيرة جداً يصرف عليها أموال طائلة ويحدد لها وقت لإنجازها وتتأخر كثيراً أو لا تنجز بينما هذه الجامعة كلف انشاؤها 1000 يوم فقط وبالنسبة لصرف الأموال على الفقراء فبلدنا ولله الحمد تنعم بالكثير من الخيرات والذي لم يتم هو التفعيل. منذ سنين تقرر انشاء صندوق الفقر ولكن لم يفعل بينما تقرر بناء الجامعة وبنيت! الأول لم يفعل والثاني تم تفعيله! اذن المشكلة ليست في نقص المادة بل في تفعيل القرارات!

والطلاب الذين أتوا للدراسة سواءاً من باكستان او بنغلادش أو من كل أصقاع الدنيا اتوا ليدرسوا ويتعلموا ويستفيدوا ويبحثوا والمحصلة النهائية هي فائدة للبشرية والمستفيد الأول هو المملكة العربية السعودية لأنها تحتضن العقول ولا ينمو أي بلد إلا باحتضان العقول والصرف عليها خذ مثلاً أمريكا لديها من العلماء والمخترعين والباحثين الذين صرفت عليهم أموالاً طائلة وهم من كل بلاد العالم ومنهم أيضاً عرب وسعوديين

مثال أحمد زويل, د.حياة سندي والتي اختيرت من ضمن 15 شخصية قي العالم ستغير وجه العالم ونحن لم نقدرها ونحتضنها لأنه ليس لدينا ما لدى امريكا من معامل ومراكز أبحاث فجامعة الملك عبدالله هي محضن العقول من كل أصقاع الدنيا!

وبودي لو تم منح الجنسية السعودية وميزات اضافية لكل عالم أو باحث ينجح في ابتكار أو اكتشاف أو يحصل على جائزة عالمية من خلال بحث قدمه عن طريق كاوست!

-

هناك ثلاث مراحل تمر بها المشاريع الكبرى:

مرحلة وضع حجر الأساس وتحديد وقت الافتتاح وهذه كثيرة نرى مشاريع كبرى وتبشر بخير يوضع حجر أساسها ويحدد متى تنتهي ولا نراها أو تتأخر كثيرا!

المرحلة الأخرى هي الإفتتاح سواءً كان متاخراً أو في وقته!

والمرحلة الثالثة هي النتائج! وتختلف من مشروع لآخر وبالنسبة لكاوست المرحلة الاولى والثانية تمت كما خطط لها وتبقى المرحلة الثالثة والتي ننتظرها ومؤشراتها تبشر بخير حيث هناك نخبة من العقول من شتى أنحاء العالم من كوادر عاملة أو طلاب بما فيهم أبناء البلد وهناك شراكة مع العديد من المراكز والجامعات المتخصصة حول العالم وكذلك شراكة مع المصانع والشركات السعودية والأجنبية للاستفادة من البحوث والاكتشافات ودعمها وتصب أخيراً في مصلحة البلد!

-

شكراً لمن جعل يوم الوطن مميز جداً جداً … وهناك أيام كثيرة هي أيام للوطن ولكنها ليست 23 سبتمبر!

علي النعيمي : هذا االإنسان جرب الدنيا كما لم يجربها أحد أتمنى لو جلست معه لأستفيد من نبعه السيال. أرى في عيونه رقة قلبه وفي عقله مصلحة بلده وفي عمره صبره على الحياة! وفقه الله لكل نية طيبة صحيحة!

Posted by: omarifi | اغسطس 15, 2009

أزمات على هامش الأزمات!

,

,

,

عندما نتكلم مع أحد الوافدين بـ : انتا في روح , انتا في يجي…فإننا نعاني من أزمة لغة!
وعندما تتكلم باللغة الفصحى ويضحك من يسمعك ويقول :”أتوقع أننا لسنا في مسلسل تاريخي” ..فإننا نعاني من أزمة لغة!
عندما نطلق على أحدهم مصطلح “علماني” بمجرد قوله:” لماذا لا تفتح دور السينما؟ ” فإننا  نعاني من ازمة مصطلح!
عندما يقوم مواطن بضرب رجل الأمن والجموع تشاهد : فإننا نعاني من ازمة احترام لرجل الأمن!
عندما يموت أحدهم في ممر المستشفى ولم يجد سريراً…فإننا نعاني من ازمة سرير !ولكن هذه الأزمة قد يحلها وافد يعمل في المستشفى وليس مسؤول كبير!
عندما يدخن احدهم تحت لوحة “ممنوع التدخين” فإننا نعاني من أزمة احترام القانون!
عندما يشتمك أحدهم بحجة ان هذا حوار ويجب أن تتقبل شتيمتي من مبدأ الرأي والرأي الآخر…فإننا نعاني من أزمة في فهم الحوار..وهي بدورها ازمة مصطلح وأزمة فكر!
عندما تراجع دائرة حكومية وتسأل عن معاملتك..ويرد عليك الموظف: راجعنا بكرة…فإننا نعاني من أزمة بيروقراطية!

,

وبعد هذا أتمنى ألا تصيبكم أزمة قلبية:)

,

أفيضوا علينا بما ترونه من الأزمات:

Posted by: omarifi | اغسطس 10, 2009

في ذكرى عام أو يزيد:(

كتبت قبل عام

……………….

عندما تفقد انساناً إلى الأبد وقد تمكن من أحاسيسك  واحترامك وتقديرك وقلبك بما فيه من أوردة وشرايين…تصاب بحالة غريبة…!

الآن وبعد أن فارق الدنيا أصبحت أراه ولكن ليس بعيني:(

خيم الحزن واغرورقت المدامع…وتنهد الفؤاد وجلست أتذكر الأيام:

آااه يا صباحات النسيم العليل!

آاه يا اشراقة الابتسامات قبل  شروق الشمس!

آااه يا حفيف الشجر!

آااه يا تغريد الطيور!

آااه يا عريش العنب!

آااه يا أيتها الحنكه…يا أيها الكرم…يا أيتها الكاريزما!

رأيت دموع العنب…وسمعت نشيج التوت وابتهالات الرمان …وقرأت رثاء العناب!

………………

عليه من الله رحمة وجميع من هم تحت الثرى

Posted by: omarifi | اغسطس 9, 2009

أنت يا مطوع؟

 

اذا افترضنا أن هناك شاب صاحب خلق جميل وابتسامة رائعة … ولكنه يدخن! ويطرب قليلاً لبعض ما يسمع من الغناء! وشاب آخر له لحية جميلة ومقصر ثوبه…ولكن يغتاب كثيراً!وأغلب وقته مقطباً جبينه ولديه عامل لم يعطه حقوقه من شهور…ويظلمه كثيراً! <<<<< من هو المطوع من هؤلاء؟

في الوقت الحالي أحاول أن  أنظر  للإنسان بعد تجريده من مظهره وأحكم عليه  من هذا المنطلق!

…………………….

في رأيكم : من هو المطوع؟

 

Posted by: omarifi | اغسطس 1, 2009

لماذا “تكبت”؟ لماذا لا تكتب؟

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته…
مر عام بأكمله منذ آخر تدوينة كتبتها في هذرات…
كان 1-8-2008 هو آخر يوم كتبت فيه واليوم أعاود الركض 1-8-2009
لا أصدق بمرور هذا العام …


من يفكر في السنين يجدها شهور ومن يفكر في الشهور يجدها أسابيع ومن يفكر في الأسابيع يجدها أيام ومن يفكر في الأيام يجدها ساعات ومن يفكر بالساعات يجدها دقائق ومن يفكر بالدقائق يجدها ثواني ومن يفكر في الثواني يجدها لحظات<<< بعد هذا المشوار الطويل من التفكير …حياتك لحظة فاغتنمها لأنك باغتنامك لها ستعود بالمتوالية السابقة لاغتنام السنوات والسنوات هي عمرك فاغتنم عمرك بلحظاته.
لم تكن لتطرأ علي فكرة الرجوع وتلح علي الا بعد تويتر
تويتر أخذ يومي وسرقه.. ويعود الفضل بعد الله للأخ عبدالعزيز الشتوي-اكليل الذي ردني لتويتر رداً جميلاً…واجتماعي بنخبة المدونين وأصحاب الفكر … مما جعلني أكتسب المعلومة والخبر السريع والعلاقات الطيبة مع أعضائه
……………………………………….
مالذي يدفعنا للكتابة؟
هل الكتابة تنفيس للنفس ؟
أم انها غريزة تحتاج لإشباع؟
أم أنها مجرد برستيج؟
ليس كل شخص يمسك بتلابيب الكتابة !
هي فن لا شك عظيم!
من يقرأ كثيراً يستطيع الكتابة بشكل جيد!
“ورقة المقاضي” عبارة عن كتابة…وكتابات نزار قباني هي أيضاً كتابة!
كلها كتبت باليد ولكن الفكر مختلف!
كل ما يجعلني أكتب هو الاستفزاز ..فبقدر استفزازي تكون كتابتي..!
قد يستفزك تصريح فتكتب…قد يستفزك سلوك فتكتب…!
وقد يستفزك عقلك فتكتب…!
وبدون استفزاز تكون الكتابة باهتة…!
إذا ألحت عليك الفكرة يكون ما تكتب جميل (بلا محسنات مصطنعة)…وإذا أنت ألححت على الفكرة خرجت كتابتك فاقدة لبعض جمالها(مع انك حاولت تجميلها)!
——
في هذه اللحظات أحاول أن أعود لجو الكتابة….بعد كثير من الاستفزاز في العام الماضي ولكني لم ألتفت له فأكتب:(
…….
أحبتي مالذي يجعلكم تكتبون؟

Posted by: omarifi | اغسطس 1, 2008

سكولاب…”إله الطب”..!

 

 

.

.

 

“اله الطب عند اليونانيين القدامى يدعى” اسكولاب” وقد وضع  تمثاله

 على شكل رجل في عنفوان شبابه وقابض بيديه

 على عصا يلتف عليها ثعبان ….وقد اقيمت له المعابد على سفوح الجبال…!!

 والثعبان عند الاغريق رمز الحكمة والشفاء”*.

وبعد آلاف السنين بقيت هذه العادة عند الاغريق وغيرهم…

وغيرهم أعني نحن الذين لسنا بـ إغريق..؟؟

هل نؤمن بهذه الخرافات ..؟؟

هل اله الطب لدينا اسكولاب..؟؟

هل الثعبان رمز الحكمة والشفاء..؟؟

ألا نؤمن بالله الذي يحيي ويميت؟؟

!!!!!!!

نحن في كل يوم في طرقاتنا نرى الصيدليات مشرعة أبوابها تنتظر

 زبائنها .. وقد وضعت رمز الحكمة والشفاء على “لوحاتها”…!

وفي كل يوم تفتتح صيدلية ويوضع عليها هذا الرمز..!!

حتى ولو كان عرفا عالميا …!! هل يجب أن نلتزم به..؟؟

هل من شروط افتتاح الصيدلية وجود الرمز ..؟؟

……

أنا في كل يوم أتعجب عند مروري بإحدى الصيدليات …ولم أجد جوابا منطقياً..!!

هل تملكون الدواء لهذا السؤال؟؟ “ولكن خارج الصيدلية!!”

 ….

 

 

 

———————– 

 

*بتصرف

 

Posted by: omarifi | يوليو 21, 2008

الفن السابع…!!

 

.

.

 سأتكلم عن الفن السابع ”السينما” في المملكة العربية السعودية .!

الآن جميع الأفلام السينمائية موجودة على أقراص “DVD” وأشرطة فيديو….!

وتباع في وضح النهار عياناً بياناً وبأبخس الأسعار…!

أي أن ثقافة السينما موجودة …؟؟ الغير موجود هي فقط دور السينما…!

وهناك حملة  منذ عام تقريباَ …في وسائل الإعلام وخاصة الصحف…. عن السينما السعودية والأفلام السينمائية..؟؟

وأيضا قد عمل عدة أفلام سعودية سينمائية خلال السنوات القليلة الماضية….!!

وعبارة “فيلم سينمائي سعودي” صارت دارجة وغير مستغربة في الوسط الإعلامي…!!

وبات سؤال “كيف ينتجون أفلام ولا عندهم دور سينما؟؟” دارج ويتولد من السؤال السابق السؤال التالي “لماذا لا تفتح دور للسينما في السعودية؟؟”

===============

 أراها “دور السينما” تلوح في الأفق قريييباَ جدا أقل من سنتين “على أسوأ احتمال”….!

بداية ستكون سينما للأطفال…!

قليلا قليلا ستتطور المسألة وسيصبح للكبار “أفلامهم”…!!!….وربما تتطور الحالة ونرى بجانب الفلم “+18″…!!

وسيثور من يثور وستحدث ضجة كبيييرة وستتكسر الأقلام على الصحف والأيدي على “الكيبوردات”…!

أقصى ما سيكون أن يخصص قسم للعوائل وقسم للشباب …..!

وبهذا ستحل الإشكالية و”يركد الرمي”….وسيتعب المناضلون والرافضون للسينما…!

=====

س: هل أنا مع أو ضد أن يكون هناك سينما …؟؟

ج: “………….”

=====

دور السينما ستشرع أبوابها لا محالة”من وجهة نظري”…!!

لماذا لا نأخذ الجانب المضيء منها..؟؟

دور السينما تسلسل للتلفاز أو “الرائي”…ثم البث الحي….ثم الانترنت …. ثم جوال الكاميرا…!

كلها تقنيات أو أشياء جديدة على المجتمع قوبلت بالرفض ثم شيئاً فشيئاً رأت النور بكل وضوح وتم استغلالها أشنع استغلال…!

هل ستكون السينما امتداداً …”أتوقع وبقوة”…!!

وستكون البداية من جدة لأن جدة “غير”…!

====

وستذكرون ما أقول لكم “إن شاء الله”…!!

===

ما كتب أعلاه عبارة عن  توقعات وليست تخمينات…؟؟؟

وبالنسبة لي نسبة صحتها “98%”…!!

Posted by: omarifi | يوليو 17, 2008

فضفضة عيون…!

 

 

.

.

دمعة رجل…؟؟

.

.

عندما تسقط دمعة على وجنة رجل……فهذا عيب؟؟؟

هذا عند بعض المجتمعات…!

ودمعة الرجل غالية ولا تسقط الا على فجيعة…!

ولو علم الأنام بفوائد الدمووووع لبكوا كثيرا وارتاحوا..!!

الدموووع تغسل ما تبقى من ألم بداخلك…..!

عندما يجتاحك احساس بضيق … أسبل دموعك …..أطلق لها العنان…دع عينيك ”تفضفض” حتى تحس بالراحة….!

.

أنا أستخدم الدموع كمحلول طبيعي لغسيل القلب غير حاوي للمواد الكيميائية…!

أسبل دمعي في مواقف كثييييرة ….وخاصة عندما أرى أطفالاً يتجرعون الأسى!!

وفي أحيان أرى رجلا يذكرني بغالٍ لدي …فيتبادر إلى ذهني قوله تعالى على لسان يعقوب عليه السلام “إني لأجد ريح يوسف”…يا الله…!

كثيييراً ما يغرورق الدمع في محاجري عندما  أجد ريح يوسف…!

آآآآآه يا ريح يوسف.!!؟؟

………………

أتمنى لكم قلوبا تزهو بالنقاء

Posted by: omarifi | يوليو 12, 2008

خراب مالطة…!!

 

 .

 .

 .

 .

بعد انتهاء البرنامج الشهير شاعر المليون وما صاحبه من تبعات…كتبت ما أدناه …...!

 ……

بعد اغلاق الستار بانتهاء البرنامج الشهير في مجال الشعر النبطي

تكشفت كثير من الجوانب والوجوه….

أتى من يتكلم عن العصبية القبلية وأن هذا البرنامج ينمي النعرات القبلية…. ولكن الكلام أتى بعد خراب مالطة…!!

ما فائدة هذا الهراء بعد ما تم “لهف ” الجيوب والعقول والأوقات ….؟؟

أناس تراكمت على عواتقهم الديون وأثقلت كواهلهم… بدواعي  دعم ابن القبيلة…بشعار “اللي ما فيه خير لأهله ما فيه خير للناس”….!!

فوا أسفا على أموال هدرت ما كانت لتهدر…!!

فوا أسفا على عقول باتت محيط تفكيرها لا يتعدى الوزن والقافية….!!

فوا أسفا على شباب سخروا وقتهم من أجل فلان وفلان….!!

فوا أسفا على زمان بات المال غشاوة على العيون…!!

فوا أسفا على القيم التي يتغنون بها ….ولا يطبقونها…!!

……..

سمعنا عن المتنبي وسيف الدولة الحمداني…. ورأينا مديحا بديعا عذبا …!

ورأينا من سار على نهج المتنبي….!

ولكن شتان….؟؟

لم نر أحدا مثل المتنبي … ولم نر أحداً كسيف الدولة الحمداني..!

تهنا بين ذا وذاك…!!

بعض متنبيوا هذا العصر أخذوا من المتنبي حب التملق ولم يأخذوا بديع البيان ..!!

أخذوا الغلو في المدح ومجاوزة الوصف حتى السحاب…!

المتنبي مدح أم سيف الدولة …فمدحوا أمه…؟

المتنبي لم يأخذ مكانة شعرية بسبب قبيلته…التي أرسلت له رسائل الSMS

متنبيوا هذا الزمان….كسبوا الشاعرية بالمال…!؟

أي شاعرية هذه التي تقاس بالمال…؟؟

أليس للشاعرية مقاييس…؟؟

 

فلنترك الشعراء ونتجه … للبرنامج…

يقولون إحياء لقيم التراث من خلال الشعر النبطي العريق …

كلام منمق جميل ينم عن وضوح للرسالة…

ولكن أين التطبيق …

الحاصل هو إحياء لكوامن اندثرت في أصلاب رجال مضوا منذ عقود…

 أتكلم عن برنامج للشعر جعل  الناس لا تقوى على الشعير…

الآن وقد خربت مالطة أتيتم تقولون ظلم أبناء السعودية … مؤامرة تحاك….  خدعة عظيمة…عنصرية …عصبية قبلية…تشتيت للأنفس….ابتزاز للمال….!!

 

لماذا الآن هذا الكلام وليس قبل..

أم أنه بعد وقوع الظلم(إن كان قد وقع!!) صحى الضمير…؟؟

00000

وآسف جداَ  على تأخري في إنزال الموضوع…:(

 

Posted by: omarifi | يونيو 28, 2008

علي

 

علي …إنسان أمين ويعجبك إذا رأيته وقاره…

ذات يوم كانت لديه معاملة  في الوزارة…

اهتم بالأمر وشد إزاره…

فوجد جاره بداخل الادارة…

محملاً بشتى أنواع الهدايا من بازاره…

سأله علي عن سبب الهدايا؟..-من فرط انبهاره-

فأجاب:

قد يكون الموظف …. يريد مكتبا جديدا يتخذ فيه قراره…

أو  يريد مكيفا …..من شدة الحرارة…!

أم أن أبنائه يريدون رحلة لملاهي الحارة…

أو أنه يريد فقط تعبئة بنزين السيارة…

,

عندها ذهل علي مما قاله جاره…

فذهب للسوق واشترى كل ما طلبه موظف الإدارة…!!

 

 

 

 

Posted by: omarifi | يونيو 16, 2008

We did

 

 

ألا تعلمون أن الحرب حطت أوزارها…!

والفارس ترجل عن فرسه ….!

والمحارب استراح ….!

وأتى زمن السلم بعد حرب ضروس…!

وما زرع لنا تركناه في سنبله الا قليلا…!

وليت أننا حصدناه كله ولكن القائمون على الزرع ليسوا مزارعين …أو أنهم ليسوا بارعين في هذا المجال….:(

وهناك حكمة تركية بالغة في الجمال تقول “حين يفتقد الخروف تدعى العنز صاحبة الجلالة”.

وصاحبة الجلالة هي المسؤلة عن جلب المزارعين…!

اذن فالزرع يجب أن يناسبها…..:)

=

وحطت الحرب اوزارها…وانتهى الفصل الثامن من المسرحية الكبيرة…!

في هذا اليوم 16\6\2008  ….انتهينا …انتهينا…!

لا أدري كيف أعبر وكيف أقول….!

خمس سنين بما فيها وما عليها ….!

مرت كساعة … !

ذهبت كحلم ليل…!

كنت أقول ….يا الله كم هي طويلة خمس السنين هذه…!

ولكنها مرت …وستمر هذه الحياة كخمس سنين ….!

أبارك لكل من هنأني وأبارك لزملائي الخريجين بهذه المناسبة ….والتي انتهوا فيها من عبىء جثم على صدورهم  طوال هذه المدة…!

والحمد لله أولا وأخير….!

ولي عودة مع المسرحية … ونوادر واشياء خارج النص..!

 

 

Posted by: omarifi | يونيو 9, 2008

Small jobs..!

 

Henry Ford

 

“Nothing is particularly hard if you divide it into small jobs”

Henry ford

Posted by: omarifi | يونيو 4, 2008

ما أشهى القرى….!

 

 

ركنت إلى الهدوء…حيث لا ضجيج في المكان…!

حيث الهمسات بين النسمات في الظلمة الهادئة….كمنادمة محبين..!

لست أدري …كم من الناس لم ينعم بالهدوء …!

أتعلمون أين يقع الهدوء…؟؟

يقع عندما تكون بعيدا عن صخب المدينة…عن ضجيجها…عن أناسها الماديين..عن التوتر والزحام…عن عدم معرفة الجار لجاره..!

هنااااااااك في القرية تكون من فضل الله مرتاحا…!

ساعة في القرية….عن يوم في المدينة…:)

يقول ايليا أبوماضي:

“بئس المدينة إنها سجن النهى..

وذوي النهى,وجهنم الأحرار..

لا يملك الإنسان فيها نفسه…

حتى يروعه ضجيج قطار…

لله ما أشهى القرى وأحبها…

لفتى بعيد مطارح الأفكار..

إن شئت تعرى من قيودك كلها…

فانظر إلى صدر السماء العاري…

وامش على ضوء الصباح,فإن خبا…

فامش على ضوء الهلال الساري…

عش في الخلاء تعش خليا هانئاَ…

كالطير حراً كالغدير الجاري!…”

……

كم صدق ايليا إبوماضي”عش في الخلاء تعش خليا هانئاَ…كالطير حراً كالغدير الجاري!”

 أذاقكم الله طعم الهدوء

,

Posted by: omarifi | مايو 31, 2008

politics

“He knows nothing; and he thinks he knows everything. That points clearly to a political career.”

 George Bernard Shaw

Posted by: omarifi | مايو 29, 2008

مركبي وشراعي…!

 

 

” لست أدري أين أبحر وأين يرسي مركبي…!

تائه في زمن التيه…!

فاقد للهويه..!

لست أنوي ما يكون في غدي…!

لا تسلني..!

كل ما يممت مركبي أتت ريح هوجاء فحركت الأشرعه..!

أي زمن بتنا فيه غرباء على أنفسنا…!

ربنا أخرجنا منها ونحن سالمون غانمون لا ظالمون ولا مظلومون…!

.

.

ليس يشفع للمراكب جمالها, طالما لم تجد لها مرسى…. “

Posted by: omarifi | أبريل 10, 2008

conscience

.

.

.

Never do anything against conscience even if the state demands it.

“Albert Einstein”

Posted by: omarifi | أبريل 10, 2008

هرطقات حياتية…!

 

 

الحياة مدرسة …. لا يرسب فيها الا من يتخلف عن الحضور…

إن لم تكن حاضرا في الحياة فلن تسعد …وإذا أردت أن تسعد فلا بد أن تكون مديراً لهذه المدرسة…. 

لا تكن كرجل جاء لهذه الحياة وذهب كما جاء …

…….

حلق في هذه الحياة ولا تبقى على الأرض…

كم رجلاً حلق وسارت بأخباره الركبان…؟؟

اجعل لك بصمة في الحياة …!!

دمت حياً ….

 

Posted by: omarifi | مارس 23, 2008

زحمة يا دنيا زحمة

 .

.

.

هذا اليوم مشيت على طريق الملك فهد….

 كأي مواطن يسير في مدينة الرياض على هذا الطريق…

 وأنتم أعلم بما يصادف المرء من تقلب في المزاج والضحك والهلوسه والسب والشتم.. بسبب التكافل الاجتماعي

 عند السيارات بين بعضها والذي يصل لحد التباوس …

وبعده يحصل التلاسن ولكن في هذه المرة بين من يقودون السيارات؟؟

 بسبب إغراء إحدى السيارات لأخرى فقامت بطبع قبلة على مؤخرتها أعني مؤخرة السيارة…
أعود للسالفه ….
ومشيت على طريق الملك فهد…

 وكل لحظة انتظر الزحام ولازحام الساعة 2 ونص ظهرا …

الوقت الطبيعي لتواجد السيارات داقين حنك بالسوالف..
ولكن لم أجد زحاما؟!

 مشيت مسافة كبيرة ولم اقف للحظة …!

والمسافة الفاصلة بيني وبين من أمامي عشرة أمتار وأكثر..!!
دخلت في جو المواكب..؟؟
لم أكن يوما في حياتي داخل موكب ولم أعرف ما هو الجو المحيط بها…!!
وإن كان اصحاب المواكب يمشون في هذا الطريق وهذا الوقت بهذه السرعة..!
فلعمري إنهم لفي حظ عظيم…!
اليوم لم أستطع ان أهوجس لعدم وجود الزحمة..!!
سأعود لطريق الملك فهد وسأجد بإذن الله زحمة لكي أتم ما بدأته من الهواجيس..!!
الزحمه رحمه فيها تستطيع أن تعرف معادن الرجال وسلوكياتهم وسيطرتهم على أعصابهم…

دمتم في هواجيس…:) 
 

Posted by: omarifi | مارس 2, 2008

بوابة المغادرين

 

مَلَكٌ كانَ على باب السما

 

يَختمُ أوراقَ الوفودِ الزائِرهْ

 

طالباً من كُلِّ آتٍ نُبذةً مختصرهْ

 عن أراضيهِ .. وعَمَّن أحْضَرَهْ

– قالَ آتٍ : أَنا من تِلك الكُرَهْ كُنتُ في طائرةٍ مُنذُ قليلٍ غيرَ أنّي قبلَ أن يطرفَ جَفني جئتُ محمولاً هُنا فوقَ شظايا الطائِرهْ !

 – قالَ آتٍ : أَنا من تلكَ الكُرهْ منذ ساعاتٍ ركبتُ البحرَ لكنْجئتُ محمولاً على متنِ حريق الباخِرهْ ! – قالَ آتٍ : أَنا من تلكَ الكرهْ وأنا لم أركبِ الجوَّ أو البحرَ ولا أملكُ سِعْرَ التذكرهْ كنتُ في وَسْطِ نقاشٍ أخويٍّ في بلادي غير أنّي جئتُ محمولاً على متنِ رصاصِ المجزرهْ!

– قالَ آتٍ : أَنا من تلكَ الكرهْ  كنتُ من قبلِ دقيقهْ أتمشى في الحديقهْ أعجبتني وردةٌ حاولتُ أن أقطفها .. فاقتطفتني وعلى باب السماواتِ رَمَتْني لم أكنْ أعلمُ أنَّ الوردةَ الفيحاءَتغدو عَبْوةً منفجرهْ! 

– أَنا من تلك الكُرهْ ..

في انقلابٍ عسكريٍّ .

 – أَنا من تلكَ ..

اجتياحٌ أجنبيٌّ .

 – أَنا من 

 أعمالُ عُنفٍ في كراتشي .

 – أَنا ….

 حربٌ دائرهْ .

 – ثورةٌ شعبيّةٌ في القاهرهْ

 – عبوةٌ ناسفةٌ

 – طلقةُ قنّاصٍ

 – كمينٌ

 – طعنةٌ في الظهْرِ

 – ثأرٌ

 – هزةٌ أرضيَّةٌ في أنقرهْ

 – أَنا ..

  – من ..

 – تلكَ الـ ..

 – .. كرهْ .

 الملاكُ اهتزَّ مذهولاً وألقى دفترهْ :

 أَأَنا أجلسُ بالمقلوبِ أم أنّي فقدتُ الذاكرهْ ؟

أسألُ اللهَ الرضا والمغفِرهْ

 إن تكنْ تلكَ هي الدُنيا .. فأين الآخِرَهْ ؟!

أحمد مطر

Posted by: omarifi | مارس 2, 2008

If you are first you are first. If you are second you are nothing.  Bill Shankly 

Older Posts »

التصنيفات